محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

205

الاشتقاق

اللّقف : الذي قد تلقّف ، أي تهدّم من أسفل الحوض . والمنهل : الذي قد أنهل إبله ، أي سقاها أوّل سقية « 1 » . وكبوت الجراب أو المزود ، إذا صببت ما فيه أكبوه كبوا . وكبا الرجل لوجهه يكبو كبوا ، إذا عثر . ومن كلامهم : « للصّارم نبوة ، وللجواد كبوة » والكاف من المصدر مفتوح في الإنسان ، وفي الزند مضموم ، فهو كأب . ويقال : كبوت البيت ، إذا كنسته . والكبا مقصور : الكناسة . والكباء ممدود : البخور . ومن رجال مازن : زبّان بن العلاء ، وهو أبو عمرو ، وكان واحد أهل البصرة علما باللغة والقراءة ، وصحّة الرواية ، وعمّر ومات بالبصرة ، ولا عقب له . ولأخيه أبي سفيان عقب بالبصرة ، وهو صاحب نهر أبي سفيان . و ( زبّان ) : فعلان من قولهم : رجل أزبّ : كثير الشّعر . فهذا إذا لم تكن النون أصلية . فإذا كانت أصلية فهو من الزّبن ، وقد مرّ ذكره . والزّبّ : اللّحية ، لغة يمانية . ومثل من أمثالهم : « كلّ أزبّ نفور » . والزّباب : ضرب من الفأر حمر . قال الشّاعر ، ابن حلّزة : فهم زباب حائر * لا تسمع الآذان رعدا ويقال : ما زال ينشد حتّى زبّب شدقاه ، أي غصّ بريقه . ومن رجال بنى كابية : قطرىّ بن الفجاءة ، رئيس الأزارقة ، دعي أمير المؤمنين عشرين سنة ، وقتل بالرىّ في آخر أيام الحجاج . ومن رجال بنى معاوية : حجيّة . و ( حجيّة ) تصغير حجاة ، وقد مرّ . فمن ولد حجيّة : هلال وسلم : ابنا أحوز . و ( أحوز ) : أفعل من قولهم حزت الشئ أحوزه حوزا ، وحذته أحوذه حوذا ، إذا جمعته وأحسنت سوقه . وأنشد :

--> ( 1 ) فسره السكرى بأنه « الذي إبله عطاش » .